الجزء الاخير من هذه الرحلة التي قمت بها من 26 ديسمبر الي غاية 4 يناير 2009 …
تحركت سيارة الاجرة بنا جميعا من فندق فنيتشيا أنتركونتينتل بيروت الساعه الثامنه صباحا … ووصلنا الحدود السورية اللبنانية بعد حوالي أربع ساعات تقريبا ! مرورا بجبل لبنان الرائع !


الحدود ,,, ذكرني بفلم دريد لحام

ملاحظة مهمة !
يجب عليك أستخدام نفس جواز السفر الذي استخدمته في الدخول للبنان للدخول لأي دولة أخري مجاورة له ….
اكملت اجرائات السفر المعقدة بعض الشيء ،،، و تغيير العملة لـ الليرة السورية … و أكمال مشوارنا الي أن وصلنا الي فندق ,,,
بعد أجرائات الحجز و وضع الشنط داخل حجرتي يجب علي أن أستفيد من كل دقيقة حيث أني سأقضي يوما و ليلة في دمشق .. لذلك قررت و أصدقائي الخروج مباشرة للمدينة القديمه ( أقدم مدينه في العالم ) …

جدران تتكلم بتاريخ رائع …







المدخل الرئيسي للساحة المطلة علي الجامع الاموي

أعمدة رومانية تتعانق مع تاريخ المدينة العريق في ملحلمة رائعه


مئذنة الجامع الاموي و الحمام يحلق من حولها بسلام



أبواب الخشب المنقوش … تحف رائعه منشورة في كل مكان


أحد البيوت خلف الجامع الاموي وقد تحول الي مطعم خمس نجوم , حجزت طاولة للعشاء .




أكبر تعبير لتضامن الشعب السوري مع القضية الفلسطينية


روعة الشبابيك الزجاجية الملونه


منزل آخر في المدينة القديمة وقد تحول الي مطعم و مقهى





المصابيح ( فوانيس ) …

الجانب المسيحي للمدينة القديمة حيث يقطن السوريون المسيحيون جنبا الي جنب مع أخوتهم المسملين , وتنتشر الكنائس مع الاحتفاض برونق المدينه و أعطائه طابع أكثر سماحة وود .







وبما أننا نتكلم علي سوريا و المدينة القديمه , فلا ننسي الحمامات البخارية المشهورة بها ,,,

قصرالعظم
من أروع ما رأيت في دمشق القديمه … قصر رائع بكل تفاصيله الدقيقه ، فن العمارة الاسلامية ، نوافيره ، حدائقته ، حيث يحتوي الطابق الارضي من القصر علي 16 قاعه كبيرة و 19 غرفه , بينما يضم الطابق العلوي 9 غرف , رحلة تاريخيه رائعه بكل معنى الكلمة , تتجول داخل أروقة القصر , يطل عليك وجوه البشوات و الامراء من بين ثنايا أحجار هذه التحفة الرائعه , وتلمح أطياف الخدم و الحشم يتراقصون حول نوافيره و في حدائقه ,,,,















الجامع الاموي









العودة ليلا للمطعم الذي حجزت فيه مسبقا لتناول وجبة العشاء علي أنغام الطرب الاصيل …





أخر جولة في شوارع مدينة دمشق قبل الانطلاقه لمطار دمشق الدولي و العودة للديار محملا بعبق التاريخ و الاصالة …

النهاية !