وأخيرا ذاب الثلج , لكن هذا ليس كل شيء فمع ذوبان الثلج يبدأ فصل جديد من العمل الشاق في حديقة المنزل ,,,



تنظيف اثاث الحديقه و الاستعداد لطلاء الاثاث بطلاء زيت الخشب , أخراج المشواه و تنظيفها و إعدادها للأستخدام , إزالة بقايا أوراق الشجر المنتشرة في الحديقة , الخ الخ من أعمال منزلية و شبه يوميه في حديقة منزلي الخلفية ,,,
و بمناسبة الاعمال اليوميه فقد كان هناك جولات كثيرة داخل منزلي مع خزائن ملابسي و أحذيتي حيث أخرجت كل ملابسي و أحذيتي و تصنيفها لما يصلح لفصل الربيع و الصيف و تنظيف و دهن مايلزم دهنه من جاكيتات و معاطف جلدية و أحذية الشتاء ووضعها في خزائن مخصصه لذلك لعدم أستخدامي لها طوال الفترة القادمة و أفساح المجال لملابس وأحذية الربيع و الصيف …

وبعد هذين اليومين الطويلين تستطيع أن تستضيف أصدقائك لوجبة غداء في تراس بيتك في جو شاعري في أول يوم غداء خارج البيت بعد سُبات شتوي طوووووويل …
المضحك أن أبنت جاري ذات الثلاث سنوات تلعب في حديقة منزلهم و تقوم بمداعبتي و أستقطاب أهتمامي لها بعبارات تقتل من الضحك ,,, أنس باناناس يرتدي بيجامس نا نانانانا ،،، فلا أستطيع إلا أن أضحك و أبادلها الدعابات حتى جاء موعد نومها … هاهاها كم أعشق الاطفال !
جلسة شاعرية لتناول وجبة الغداء بعد عمل مجهد في حديقة المنزل …

وطبعا العشاء مشوي علي الفحم ,,, لحم خروف و مرقاز ( حلال طبعا ) … مع السلطة العربية و البطاطا المحمصة في الفرن مع الثوم و التوابل .

هذا كل شيء لليوم ,,,
أستودعكم الله!