رحلتي لـ ( أثينا , Athens , Αθήνα ) …

سبب غيابي و تكاسلي علي مدونتي هو أني أعشق السفر و أستغل كل أجازة من أجازاتي لأكتشاف معلم أو مدينة أو بلد جديد , مؤخرا كانت لدينا أجازة عيد الفصح , فأي بلد سأختار لهذه الاجازة أفضل من اليونان و أثينا العاصمة بالتحديد ؟؟؟

أختياري للمكان كان علي عدة متطلبات  ,,, بلد قريب ( حتى لا أضيع جزء من أجازتي القصيره في السفر ) , مدينة مليئة بالتاريخ , شمس دافئة , شعب ودود و مرحاب , مطبخ شهي بالاطباق اللذيذة , بلد لم أزره من قبل .

كل هذه المتطلبات وجدتها مجتمعة في أثينا العاصمة اليونانية العريقة , فشددت الرحال لها ….

ملاحظة !!!
أعتذر مسبقا من أخوتنا أصحاب الخطوط البطيئة في ليبيا لأحتواء هذه التدوينه علي كمية كبيرة من الصور …. كالعادة !

منذ أن حطت بي الطائرة في مطار أثينا الدولي و أنا أتشوق لمعرفة ماتخبئه لي هذه العاصمة العريقه من مفاجئات و قصص و حكايا ,,,

المفاجئة الاولي ,,,

خط قطار الانفاق الميترو الواصل بين المطار و العاصمة مغلق للتصليحات , علي أن أستقل الحافلة ,,,

نزلت من الحافلة بعد ساعة إلا ربع من السفر بالحافلة من مطار اثينا الي قلب المدينة , أستقبلتني نسائم عليلة محملة بعبق الزهر ( أزهار البرتقال ) , تتراص أشجار البرتقال ( الشفاشي = لايصلح للكل , يستخدم في صنع المربى ) علي جانبي طرقات المدينة , ناشرة عبق زهورها في كل مكان .

المباني القديمة المهملة تنتشر من حولك , تعطيك أنطباعا بأن هذه المدينة حقا تاريخية و عريقة , حتى مع أهمال ترميم تلك المباني و البيوت .

كنائس قديمة وطيور الحمام تنتشر في كل مكان ,,,

أشجار مزهرة و معلنة قدوم الربيع بأعلي صوتها و لونها علي جنبات الطرق …

اليوم الاول أكتفيت بالراحة و المشي حول المدينة القديمه و الاكل في مطاعمها الشعبية علي نغمات الموسيقه اليونانيه الرائعة

المفاجئة الثانية ,,,

الاكل في اليونان , أو المطبخ اليوناني قريب جدا جدا من المطبخ التركي و اللبناني ( خضروات طازجة , لحم مشوي و محمر الخ الخ , شاورما , مقبالات ) حتى الحلويات نفسها  البكلاوه و النواشف المعروفة .

,,, العودة للفندق و الاستعداد لليوم الثاني!

اليوم الثاني من رحلتي كان زيارة أشهر معالم اليونان قاطبة , الاكروبوليس !

قبل الصعود للكروبوليس ( جبل الالهة في الاساطير الاغريقية ) و الموجود علي أعلي جبل في مدينة أثينا ( بالنسبة لي أعتقد أنه ليس جبل بل هضبة أو تل لعدم أرتفاعه كثيرا ) و أسفله تنتشر المعابد كمعبد البانثيون ،،،

الاكروبوليس المتربع علي جبل أثينا …

أزهار شقائق النعمان تنتشر من حولك

سلحفاة ( فكرونه ) تتسكع بسلام …

لم أتركها في سلام طبعا فحملتها لأريكم حجمها الكبير …

الزي اليوناني الشهير .

سياح من كل بقاع الارض يحومون حول الاكروبوليس .

مسرح ديونيسوس تحت الاكروبوليس

الاكروبوليس

صور من فوق جبل أثينا للمعالم الاثارية المجاورة ,,

ساحة المدينة أثينا القديمة والتي كانت ملتقي للمزارعين .

صومعه قديمة .

كنيسة لا أذكر أسمها …

معبد البانثيوم و أشجار الزيتون المنتشرة من حوله

الجزء الاخر من الاكروبوليس

أحد الاعمدة في معبد الاكروبوليس يبكي علي لمسة ليسقط المعبد علي مرتاديه.

نزولا من جبل اثينا بين الازقة و الحواري الضيقة , حيث تنتشر المطاعم الشعبية و المقاهي …

كنائس و أدييره منتشرة في وسط المدينة .

مبني البرلمان اليوناني …

الزي الشهير لحراس مبني البرلمان …

علم اليونان و علم الاتحاد الاوروبي …

مبني الجامعه في وسط العاصمة .

يتبع ,,, الجزء الثاني

3 من التعليقات لـ “رحلتي لـ ( أثينا , Athens , Αθήνα ) …”

  1. Libyea قال:

    مناظر رائعة…لم يخطئ من سماها جزر النور….فإن كانت أثينا بهذا الصفاء والاشراق فكيف هي الجزر؟

    صور رائعة أنس…ورحلة تحسد عليها ” مش حسد ولا حاجة..غير أهو كلمة يقولو فيها وخلاص”…بانتظار الجزء الثاني

  2. iAnas قال:

    لالا عارف يا ليبية ماتخافيش , الكلمة هذي حني نستعملو فيها هكي وخلاص مش مقصود بيها شيء معين .. الي بيحسدك يدسهالك و يشهق في وجهك عيني عينك ههههههههه

    بالنسبة لجزر النور أني ماشفتهمش الحق , بس نعرف أن الجزر اليونانية من أروع أروع مايكون , اغلب النرويجيين ياخدو في أجازاتهم غادي … واحد من صحابي قالي فيه رحلة ديرها مش عاديه بكل تشدها من جزيرة لجزيرة كل يوم في جزيرة منهم و تبات في حياش الناس باجر زهيد … حنديرها بعون الله ونوافيكم بالنتيجه مصوره طبعا ….

  3. حسناء ليبيا قال:

    سلام الله عليك يا انس صور فى غلية روعة مشاء الله عليك بصراحة شكلى بنسافر ليونان اسبوع الجاى
    الف الف شكر

إكتب تعليقك