من بين أروع الاعمال الانسانية علي وجه الاطلاق ” بالنسبة لي ” هو ماتقوم به هذه المنظمه الانسانية الخيرية حول العالم و التي تهتم بأن توفر مسكن و مأكل و مشرب و تعليم لطفل قد فقد عائلته أو كان موجود في عائلة لا تهتم به لأعطائه الحق الكامل في مايتسحقه في هذه الحياة مثله مثل كل أطفال العالم ، إن هذه المنظمه الغير ربحية و التي تعتمد علي الاعانات من قبل الدول و المؤسسات و المنظمات الانسانيه الاخري و بشكل كبير أيضا علي مايتم جمعه من تبرعات من قبل المواطنين في شتي بقاع الارض لتوفر بيئة نظيفه و محترمه للأطفال , تبني قرى صغيرة داخل و خارج المدن لتوفير هذه البيئة لهم ، توفير أم و أب , أخ و أخت عائلة تعطيهم الشعور بالانتماء و الامان ، تعليم يضمن لهم الحياة الكريمه في المستقبل ، ….
SOS-barnebyer لذيها اكثر من 2000 مرفق خدمي و برنامج في 132 دولة و أقليم ,,,,,
أهداف هذه المؤسسه نبيلة , بل قمة في النبل … فلما لا أنظم لها و أدعم طفل أو طفلين حول العالم وأعينهم حتى يقفو علي أقدامهم … و الاهم أنك تعلم أين تضع مالك الذي تتبرع به ليس كما يحدث في العديد من المنظامات الاخري التي تقوم بجمع المال من المتبرعين و في آخر المطاف تجد أن المال الذي دفعته عن طيب قلب لم يصل لهم أو حتى لذيهم علم به من أساسه , كما حدث و يحدث معنا من دعم لأطفل الانتفاضه في فلسطين المحتلة والتي بعد طول سنين وجدت أن المال الذي ندفعه يذهب مباشرة لجيوب الكبار هناك … وذلك بعد أن سمعت أن أحد أغنى رجل في العالم السيد ( ياسر عرفات ) وزوجته التي تسكن في أرقي أحياء باريس مطلة علي شارع الشانزليزى ,,, فمن أين لهم كل هذا المال ؟؟؟؟ أليس هذا هو ما ندفعه لدعم اخوتنا في فلسطين ؟ أما أنا مخطأ ؟
تنتشر قري الاطفال كما سبق و ذكرت حول العالم و السنة الماضيه تم تجميع مبلغ كبير جدا لبناء قرى أطفال في مصر , ولم أسمع بهذا الخبر في أذاعتهم الموقره وكأنهم يخجلون من أن يبني أحد قرى لأطفالهم المشردين !!! وحسبي أنها سياسة عامه في مصر الشقيقه حيث أن مكتبة الاسكندرية تم بنائها من قبل مكتب هندسي نرويجي و بأموال التبرعات النرويجين … ولم أسمع بهذا الشيء علي الاطلاق عند زيارتي لتلك المكتبة ؟؟؟؟ عجب !!!
ليس مقياس أن الدوله غنيه أو أن البلد من بلدان العالم الاول أو الثاني أو حتى الثالث ليتم بناء قرية للأطفال .. فحتى النرويج نفسها و مع أرتفاع مستوى المعيشه هنى لذينا في مدينة برجن قرية للاطفال النرويجيين ذوي الاحتياجات مثلهم مثل كل اطفال العالم ,, وحسبي أن ليبيا أيضا فيها شيء مماثل ولاكن لايتبع أي منظمات دوليه أو حتى عالمية من دور لرعاية الايتام أن لم أخطأ التعبير و المعلومه و هم في أمس الحاجه لكل دينار ندفع لراعيتهم و تأمين مستقبل لهم ,,, وديننا الحنيف يحثنا و يشجعنا علي رعاية هؤلاء الايتام و من شدة تشديده علي هذا الجانب خرج لنا الحديث الشريف الذي يقول أن لكل من يمسح علي رأس يتيم مقدار عدد شعر رأس اليتم من حسنات وهذا فقط أن حنوت عليه و مسحت علي رأسه فما بالك بدعمه و رعايته …..
الرائع في الموضوع أن طوال الاسبوع الماضي ومن خلال حصص المدارس لسنوات التعليم الاساسيه هنى في النرويج يتم التعريف بنشاطات هذه المؤسسه و تعليمهم قيمة هذا العمل الانساني , و حثهم علي التبرع بأي مبلغ حتى لو كان صغيرا جدا 20 كرونه نرويجيه و هي سعر زجاجة مشروب غازي هنى , وتستطيع أن تقوم ببعض الواجبات المنزليه أو لجيرانك و تجميع مبلغ تتبرع به لهذه المنظمه , تستطيع أيضا أن تقوم بعمل بعض الاعمال اليدويه من ماكرامي و رسومات و لوحات فنيه و أشغال يدويه أخري و عرضها في اليوم المفتوح للمدرسة ( åpen skoledag ) وبيعها و تقديم رعيل كل ماتم بيعه في هذا اليوم لهذه المؤسسه الرائعه ….. وكان الناتج مبلغ يصيل الي النصف مليون كرونه ،،، فأين نحن من هذا العمل الانساني في دولنا المسلمه ؟؟؟؟ سؤال يطرح نفسه وبشدة !
واخيرا وليس أخرا ،،، أنا سعيد جدا أني أقوم بأعمال خيرية مثل هذه و برفقة تلاميذي و أسرهم و أشعر أني فعلا جزء من مجتمع يتمنى الخير للجميع ولكل طبقاته علي حدٍ سواء ….
أترككم في رعاية الله !


