إرشيف يوم 27 يونيو, 2009

الحر يجتاح العاصمة النرويجيه أوسلو …

السبت, 27 يونيو, 2009

طول أسبوع درجة الحرارة ترتفع تدريجيا هنى في العاصمة النرويجيه أوسلو , تشتد الحرارة ليصعب معها التحرك تحت أشعتها التي تلهب الرأس ( خصوصا أني أصلع ) و تشعر وكأنك أمام موقد فرّان , أضرتني أن أصحب أطفالي في رحلة بحرية قرابة منزلي في ضواحي العاصمة أوسلو ,,, و التمتع بالسباحه في مياه خليج أوسلو المعروف عالميا بأسم أوسلو فيور Oslofjord , حيث تنتشر الجزر من حولك و تنعكس خضرتها و أشجارها علي صفحات الخليج مع تلك السماء الزرقاء الصافيه لتشعر وكأنك في عالم أخر ,,,

أترككم مع بعض الصور لأول يوم أسبح فيه وذلك لأرتفاع درجة حرارة الماء للمستوى الذي يسمح للمرأ بالسباحه مع أشتداد درجة الحرارة و أقترابها لمنتصف الثلاثينات …

لاتستغرب كثيرا فدرجة الحرارة هنى إن وصلت الي الخمسه و ثلاثين فأعلم أنها تقارب الاربعين و أكثر بقليل في ليبيا , و ذلك لعدة أسباب أهمها قرب الشمس لهذه المنطقه أكثر من خط الاستواء , و صفاء السماء فتشعر أن اشعت الشمس تخترق كل شيء من حولك علي عكس ماتكون عليه في ليبيا مع أنتشار الاتربه في الهواء فتعكس بعض من أشعتها ,,, وجودنا في مرتفعات وجبال يزيد من إقترابنا للشمس فتزداد فاعليت أشعتها الملهبة ,,, و طول النهار أيضا له دور كبير فلا يوجد لذينا هنى حاليا ليل دامس كليالينا في ليبيا ,, فكل الليل هنى عبارة عن ساعتين لا أكثر و طوال الساعتين مضائتان بضوء كضوء الفجر أو أكثر قليلا لدرجة أنك تستطيع أن تقرأ كتاب أو جريده علي هذا الضوء …

أترككم الان مع بعض الصور من المنطقه التي تبعد عني قرابة العشر دقائق مشي علي الاقدام أو أقل بقليل …

بعد عودتنا و أنتهاء هذه الرحلة رجعت لمنزلي لأجد أن درجة الحرارة أكثر أرتفاعا فلا ضير من أن أسقي أشجاري بعض الماء و أمتاع نفسي بمشاهدة جارتي الصغيرة ذات الثلاث سنوات وهي تلعب في حديقة منزلهم

وبما أن اليوم يوم صيفي حار ,, فأكثر شيء يناسبه هو حساء السمك و القواقع الزرقاء …

والان و مع أنتهاء هذا اليوم و بداية يوم جديد فأنا في طريقي الي منزل صيفي لأحد الاصدقاء قد دعاني للحظور و أستقبال الصيف هناك في منزله الصيفي المطل علي البحر مباشرة ,,, لمدة يومين !

سأوافيكم بالتقرير عند رجوعي … بإذن الله!