طول أسبوع درجة الحرارة ترتفع تدريجيا هنى في العاصمة النرويجيه أوسلو , تشتد الحرارة ليصعب معها التحرك تحت أشعتها التي تلهب الرأس ( خصوصا أني أصلع ) و تشعر وكأنك أمام موقد فرّان , أضرتني أن أصحب أطفالي في رحلة بحرية قرابة منزلي في ضواحي العاصمة أوسلو ,,, و التمتع بالسباحه في مياه خليج أوسلو المعروف عالميا بأسم أوسلو فيور Oslofjord , حيث تنتشر الجزر من حولك و تنعكس خضرتها و أشجارها علي صفحات الخليج مع تلك السماء الزرقاء الصافيه لتشعر وكأنك في عالم أخر ,,,
أترككم مع بعض الصور لأول يوم أسبح فيه وذلك لأرتفاع درجة حرارة الماء للمستوى الذي يسمح للمرأ بالسباحه مع أشتداد درجة الحرارة و أقترابها لمنتصف الثلاثينات …
لاتستغرب كثيرا فدرجة الحرارة هنى إن وصلت الي الخمسه و ثلاثين فأعلم أنها تقارب الاربعين و أكثر بقليل في ليبيا , و ذلك لعدة أسباب أهمها قرب الشمس لهذه المنطقه أكثر من خط الاستواء , و صفاء السماء فتشعر أن اشعت الشمس تخترق كل شيء من حولك علي عكس ماتكون عليه في ليبيا مع أنتشار الاتربه في الهواء فتعكس بعض من أشعتها ,,, وجودنا في مرتفعات وجبال يزيد من إقترابنا للشمس فتزداد فاعليت أشعتها الملهبة ,,, و طول النهار أيضا له دور كبير فلا يوجد لذينا هنى حاليا ليل دامس كليالينا في ليبيا ,, فكل الليل هنى عبارة عن ساعتين لا أكثر و طوال الساعتين مضائتان بضوء كضوء الفجر أو أكثر قليلا لدرجة أنك تستطيع أن تقرأ كتاب أو جريده علي هذا الضوء …
أترككم الان مع بعض الصور من المنطقه التي تبعد عني قرابة العشر دقائق مشي علي الاقدام أو أقل بقليل …




















بعد عودتنا و أنتهاء هذه الرحلة رجعت لمنزلي لأجد أن درجة الحرارة أكثر أرتفاعا فلا ضير من أن أسقي أشجاري بعض الماء و أمتاع نفسي بمشاهدة جارتي الصغيرة ذات الثلاث سنوات وهي تلعب في حديقة منزلهم


وبما أن اليوم يوم صيفي حار ,, فأكثر شيء يناسبه هو حساء السمك و القواقع الزرقاء …



والان و مع أنتهاء هذا اليوم و بداية يوم جديد فأنا في طريقي الي منزل صيفي لأحد الاصدقاء قد دعاني للحظور و أستقبال الصيف هناك في منزله الصيفي المطل علي البحر مباشرة ,,, لمدة يومين !
سأوافيكم بالتقرير عند رجوعي … بإذن الله!
سجلت أعلى درجة حرارة في الظل رسمياً على وجه الأرض في ليبيا بمدينة العزيزية وهي تقع على بعد 55 كيلو متراً جنوب شرق طرابلس وكانت في سنة 1922 و بلغت 58 درجة مئوية …..ربي يعينكم على الحر
السلام عليكم
ماشاء الله على الطبيعة سهفتنى يا انس نزور النرويج
لكن زعمك نزورها فى الصيف او فى الشتى لنه فى الحالتين شكلها تهبل…
باهى توه خلى نجى لحساء السمك (( شربة الحوت ))
مش حرام عليك مرة فراولة ومرة حوت توه الواحد شنو بيقول صحيحتين وخلاص.. ومطرح ما يهرى اه اه قصدى مطرح ما يسرى يمرى
ملاحظة
لو سمحت انوس طريقة الحساء اكتبها لو مفيش تعب عليك
ميوووش
تحية ليك خوي أنس
حتى الجو في نيوكاسل بادي يزيد، درجة الحرارة يعني في العشرينات.. وتلقاهم الكل يشكو
قلتلهم تعالوا شوفوا الجو عندنا وتعرفوا النو الحقاني
تعرف أنا فرحان غني بنروح وانلحق على الصيف، اشتقت للصيف والشمس بتاع ليبيا
منور وتمتع بالجو
تحياتي
شكرا على التفسير الخزعبلي بخصوص نظرية قرب الشمس من دول الشمال (علما انه يتفق مع معظم تفسيرات الليبيين العلمية) , السبب الرئيسي هو ما يعرف بالنسبة والتناسب بمعنى ان البرد الشديد يجعلك تشعر بالحر كانه شديد وانعدام الشمس معظم ايام السنة يجعلك تشعر بوخز اشعتها عند ظهورها .
اليكم !! شكرا علي المعلومات التي أعرفها منذ صغري حيث أن أبي رحمه الله شهدها بنفسه وسبق أن أخبرني عنها عندما كنت صغيرا …. فشكرا لك مره اخري للتذكير بها !
ماي !! مرحبتين بيك صيف ولا شتي … وعلي فكرة كل بلاد حلوه بكل فصول السنه متاعها , ليبيا حلوه في الشتي و في الربيع و في الخريف و الصيف … و النرويج حلوه بكل فصول السنه متاعها … يعني تشرفيني في أي وقت و أخوك أنس موجود ماتخافيش وأدللي علي وخيك !
وشربة الحوت صدقيني أني مانعرفش نطيبها هذا صاحبي ماچنا مدايرها و حاضر من عيوني حنسئله و نجيبلك الوصفه منه .. من عيوني ياميوش ,,, بس هل في ليبيا القواقع الزرقاء هذي؟
رامز !! زمان نسمع بأوروبا نو نقول أيح شنو النو متاعهم تي يدلعو … لين جربته بروحي و أهو أنت تجرب فيه توى حاليا … فاشنو رايك تحكي للسيد نزار مرات مايصدقش فيا ماهو نزار محسوبك مسافر و لاف العالم كله و معلوماته الجغرافيه ينافس بيها في كل المحافل الدولية راهو !!! فتقدر تقوله أنت من واقع خبرتك في الحياة في نيوكاسل و الي واقعه في الشمال وقريبه علي دول أسكندنافيا كيف الجو عندهم و الشمس هل قريبه ولا لا و هل السمي قريبه عليكم ولا عاليه زي في ليبيا غادي ؟ ماهو خونا نزار حشيشته يطلع الي حوليه كذابين ولا مايعرفوش …. فساولتك بالله قوله وبما انك خبير في الطيارات و من خبرتك و معولماتك الجويه بكشي أني فعلا مانعرفش و يطلع كلامه صح …
نزار !! اهو بنستني رد خونا رامز و بعدين نفضالك !