كوبا في بضعة أيام , هافانا اليوم الثاني …
اليوم الثاني بدأ باكراً حيث كانت خطة اليوم الثاني جولة في الساحه الكبيرة في وسط العاصمة الكوبية حيث أنها تحتوي علي تمثال الثوره في المنتصف و مساحات واسعة كبيرة من حول النصب و من حوله تنتشر مباني الحكومة الكوبية و علي جدرانها المطله علي هذه الساحة توجد صور ( منحوتات حديدية ) تمثل أبطال الثوره الكوبية كـ تشيجيفارا ,,,
سيارات الاجرة الصغيرة داخل المدينة هي عبارة عن عربات بثلاث عجلات علي شكل دراجة نارية بغطاء ذي لون أصفر فاقع مميز …
بعد هذه الجولة التي قامت بها مرشدتنا ( راي ) بدأت رحلتنا الي ضواحي هافانا حيث يستقر بيت الكاتب الكبير هامنچواي Hemingway و بدأت بسرد العديد من المعلومات حول حياته في كوبا و مقدار شهرة الكاتب علي نطاق كبير داخل كوبا من قبل الشعب الكوبي و أحترامهم له و أعتباره أحد رموز بلدهم , حتى مع معرفتهم بأن هامنجواي كان إنسان صاحب مزاج غريب و متقلب وله العديد من المغامرات النسائية الشهيرة حيث تزوج هامنجواي أكثر من ثلاث مرات وحبه الشديد للخمر و الصيد ,,,, فكان يسكن في فندق في العاصمه هافانا و من ثم طلبت أخر زوجاته إن يشرتي لهما بيت لان حياة الفنادق لا تروق لها فقرر أن يشتري بيت في ضواحي العاصمه الكوبية هافانا و هانحن في الطريق لرؤيته ,, حيث قامت الحكومه الكوبية بتحويل هذا البيت الي مُتحف يحتوي علي كل محتويات الكاتب الشهير أرنست هامنچواي و يمكنك الاطلاع علي محتويات منزله ((( لكن ))) … وضع لكن هذه بين ثلاث أقواس … لا تستطيع الدخول الي الداخل فكل ماتفعله ان تطل علي البيت من خلال نوافذه المنتشره حول البيت و كذلك تسلق البرج الذي أعتاد أن يقضي فيه أغلب أوقاته مداعبا آلة الكتابة ليطبع رواياته للقراء ( لنا نحن المعجبون ) و أيضا تستطيع أن تنزل الي الحديقه حول البيت لتري اليخت الذي أعتاد أرنست هامنجواي الابحار به للصيد في الكاريبي و حوض السباحة الذي أنتشرت حوله العديد من الاشاعات حيث كان يقال أن أحد نزوات أرنست هامنچواي هي جعل عمال حديقته يستحمون و يستلقون حول حوض السباحة عراة و بذلك تري كيف كان يعيش أرنست هامنچواي حتى أخر لحظات حياته في كوبا … أترككم مع الصور !
الشجرة التي كان يفضلها و يعني بها أمام البيت حتى أن زوجته الاخيرة أصابتها الغيرة منها فقامت بطلب قطعها من أحد عمال الحديقة وفي غياب أرنيست هامنچواي و عند عودته المفاجئة علم بالامر فعاقب زوجته علي فعلتها هذه و قص شعرها عقابا علي فعلتها …
الحمام قصته قصه حيث كان الكاتب الشهير أرنست هامنچواي يكتب علي جردانه أوزان عائلته بشكل مستمر و يكتب ملاحظاته حول أختلاف الاوزان بشكل مستمر ،،،
خزانة ملابسه و أحذيته .. الحمد لله أنِ لست الوحيد المغرم بالملابس و الاحذية هاهاها
صور من طوابق البرج المحادي لمنزله حيث يرتفع ثلاث طوابق مع وجود حجرة علوية يمنع دخولها …
صورة لأرنست هامنچواي مع فيديل كاسترو
منظر من أخر طابق للبرج يطل علي المنطقه المحيطه بالمنزل …
المكتب الخاص بأرنست هامنچواي عليه أخر أوراقه قبل وفاته و الألة الكاتبة التي كان يطبع عليها رواياته ,,,
حوض السباحة في حديقة منزل أرن ست هامنجواي
اليخت الذي يعشق كاتبنا الشهير الابحر و الصيد به حول جزر الكاريبي …
إنتهت جولتنا لبيت أرنست هامنچواي و أنطلقنا في طريقنا الي المنطقه التي كان يعشقها أكثر من غيرها و يبحر من مرفئها و يلطقت شخوص رواياته منها .. حيث يوجد بها ذلك الرجل العجوز ذو الوجه الذي أرتسمت عليه علامات الشيخوخه حافرة أخاديد عميقه فيه تاركتا عينيه فقط تشعان شبابا و حيوية …
صورة للمنازل ( الشعبية ) المنتشرة طوال الطريق الي الميناء ذكرتني بصور المنازل الشعبية في ليبيا …
هذه القرية الصغيرة قامت بعمل خاص تذكيرا بحب هذا الكاتب حيث تم تجميع عملات مساهمة من سكان القرية لعمل تمثال صغير وضع في وسط القرية تخليدا له … تم اذابة كل العملات المعدنية وصنع بها هذا التمثال .
المطعم والحانة التي يحب البقاء فيها بعد أنتقاله الي ضواحي هافانا ,,,
صورة العجوز الذي أستوحي أرنست هامنچواي رواية الشيخ و البحر منه .
صورة لأرنست هامنچواي
أنتهت جولتنا الارنست هامنچويسية و البدأ في العودة للعاصمة الكوبية هافانا مره أخري , و طبعا لايزال لدينا وقت فذهبنا الي القلعة التي شيدت للحرب ولم تستخدم أطلاقا وحاليا تستخدم كمتحف حربي و أيضا لتخريج دفعات الجيش و الشرطة الكوبية ,,, ويوجد بها مكتب تشيچيفارا و تطل علي هافانا و بحر الكاريبي .
صورة لمرشدتنا ( راي ) و بجانبها أحد الجنوب بالزي الرسمي للحرس حيث لايزال يستعمل في المراسم و الاحتفالات الرسمية هنى , ويستخدم من قبل المسؤلين علي أطلاق المدفع يوما علي تمام الساعة التاسعه مساءً وهو أحد أقدم المراسم الشهيرة لهذه المدينة و قصته أن المدينه كانت مقسومه الي قسمين و توجد بوابة في منتصف المدينة تقفل علي تمام الساعة الثامنه ويطلق مدفع لأعلام الناس أن البوابة أغلقة و تغلق هذه البوابة الي صباح اليوم الثاني و إن صادف و رجعت بعد الساعة الثامنه و الابواب موصودة فعليك أن تبقي خلف الاسوار الي اليوم الثاني … ازيل الجدار الفاصل للشقي المدينه و أختلفة ساعة اطلاق المدفع ساعة واحده و بقيت الملابس مستعملة في هذا الاحتفال اليومي …
مكتب تشيچيفارا و نوافذه تطل علي العاصمة هافانا …
منظر هافانا من فوق أسوار القلعة …
ساعة شمسية تتوسط ساحة القلعة …
وفي طريق خروجنا من القلعة ألتقينا بأشهر شخصية كوبية علي الاطلاق و صاحب الرقم القياسي في لف اطول سيجار ثلاث مرات متتالية مسجل في موسوعة چينس للأرقام القياسية و الحاصل علي أربع رخص دولية في لف السيجار ( لا أذكر أسمه ) … شخصية ظريفة جدا و كما تقول عنه راي أنه ألطف شخص في كوبا …
خرجنا بعد ذلك لتناول وجبة الغداء في احد المطاعم المطله علي الخليج في العاصمة هافانا … علي أنغام الصالصا و الرومبا و طبعا لن أنسي بعد أنتهاء وصلتهم الغنائية عرض أخر أصداراتهم إن أحببت الشراء طبعا .
القروب فكرني بفرقة العمي في طرابلس زمان !!!
و بعد الانتهاء من وجبة الغداء الذهاب لأحد أشهر مصانع الرام ( المشروب الكحولي الشهير ) الذي تشتهر به كوبا لمشاهدة كيفية تصنيعه قديما و حديثا بدأ من عصر قصب السكر الي تخميره الخ الخ من خطوات لا أذكر الكثير عنها لعدم أهتمامي بالموضوع لكن حب أطلاع حتى أقارن بين مشروبنا الوطني الشهير البوخا بهذا المنتج هاهاها
أنتهت جولتنا لليوم الثاني في العاصمة الكوبية هافانا …
يتبع الجزء الثالث ,,,







































































































3 عدد التعليقات على “كوبا في بضعة أيام , هافانا اليوم الثاني …”
17 نوفمبر, 2009 في الساعة 04:07
عودة حميدة لمدونتك بعد أن اصابتها لعنة الكوبيين على ما يبدو، جولة جميلة ومتميزة وصور متقنة جعلتني ارغب في الذهاب لكوبا وخاصة بعد اطلاعي على العديد من تفاصيل هذا البلد المثير. ارنست همنغواي ليس من كتابي المفضلين ولكن أعتقد انه كان آخر الكتاب الامريكيين المشاهير فقلما نجد مثله في هذا العصر وخاصة ارتباطه بكوبا وكاسترو منحه الكثير من الشهرة وخاصة في صف الكتاب اليسارييين واللبراليين. بخصوص تشي جيفارا على شاهدت فيلم المخرج ستيفن سوديربيرج وبطولة الفنان المبدع بينسيو ديل تورو حول حياة جيفارا فيلم على جزئين طولهما معاً حوالي ست ساعات وهو باللغة الاسبانية انصحك بمشاهدتك ستستمع به وخاصة وأنك اصبحت مطلعاً على البلاد عن قرب. على الرغم من انني لست من المدخنين ولكن إذا قررت يوماً أن أدخن للتسلية فسيقع اختياري على السيجار الكوبي ذو النكهة الجميلة. جولة رائعة شكراً لك
20 نوفمبر, 2009 في الساعة 08:55
السلام عليكم
اوووه بجديات تدوينة بجزئيها تستحق عليها الشكر
اولا …لانك عرفتنا بكوبا وبادق تفصيلها
تانيا …زى ها التدوينات حنعتبرها ارشيف لتدوينات الليبية الى نفخرو بيها
ثالثا … انى منصفقلكش لكن نقول فى الحقيقة الى ميختلفوش عليها 2 عاقلين راشدين !!
انس شوف ..والدوة بينى وبينك بتزيدنى تدوينتين تانيات زى ها التدوينة ولا زى تدويناتك الفيديو ولا تدوينة كوجينية …راهو بيصيرلى بعدها الحسد
واهو انى نبهت وفى العلن هههه
وقد انذر من اعذر
والسلام عليكم ورحمة الله
اختك ميووش
11 ديسمبر, 2009 في الساعة 12:00
رحلة موفقة
كوبا بلد جميل ومغاير
تحياتي