أرشيف التصنيف ‘وقفة وفاء’ التصنيف

اليوم ودعت أعز أصدقائي و الاب الروحي لي ,,,

صباحاً وعند الساعة الثامنة أستيقضت علي رنين هاتفي لأجد أن المتصل زميلة أعز أصدقائي و الاب الروحي لي هنى في النرويج ماچنا Magne حيث كان من المفترض أن يكون في العمل هذا الصباح ولكن لم يذهب وهذا غريب منه لانه أول من يتواجد في العمل قبل الجميع فحاولت الاتصال به كثيرا ولم يجب علي هاتفه النقال , وضنت أنه أنه نائم عندي أو علي علم بغيابه! أجبتها بالنفي فأنا لم أره منذ يوم أمس …
ذهبت لشقته لأجده مستلقي علي طاولة حاسوبه ميتا …

أتصلت بالاسعاف مع علمي أنه ميت فعينيه مفتوحتان خاويتين من الحياة , جسمه بارد كثلوج الشمال ,,, في وضعية من الواضح أنه جلس يتصفح الانترنت و فارقته المنية فجئة !

تعابير وجهه خالية من الألم فحسبي أنه مات في سلام .

لا أعرف ماسأقول عن هذا الانسان الرائع غير أنك ستحبه و تحترمه لمجرد وقوفه أمامك … أنسان يعرف معنى الصداقة والوفاء , يساعد كل من حوله بكل حب ولا يفكر بنفسه بقدر مايفكر بالاخرين .

أتصلت بأختي في ليبيا لأنقل لها هذا الخبر وحسبي أنها فجعت لسماع هذا النباء , وأنهالت الاتصالات علي كالمطر لتعزيني في هذا الرجل لعلمهم بأنه كان شديد القرب لي ، أمي أخي أختي زوج أختي كلهم يبكون هذا الرجل , فقد ألتقي بهم في مصر و تونس الصيف الماضي فعرفو معدنه الحقيقي , وعرفو أنه أنسان

الحياة ستستمر نعم ! لكن سيترك ماچنا مكانه في حياتي وحياة من عرفه .

كان من بين المجموعة التي سافرة  معي لكوبا , وكان سيكون من بين المجموعة التي ستكون مرافقة لي لزيارة ليبيا و الاحتفال مع أهل غات برأس السنة هذا العام ولكن قدر الله وماشاء فعل !

حزين و يملائني الألم … لا أستطيع التفيكر من شدت حزني علي فقدان هذا الرفيق و الأب ….

في كلمات بسيطة أحببت أن أخلد ذكرى هذا الانسان في حياتي القصيرة … عرفانا بالجميل كأقل شيء أقوم به ….

ماچنا !!! لن أنساك أيه العزيز الغالي , أيه الاب الرائع فأنت إنسان !

ضمن تصنيف عام, وقفة وفاء | 29 عدد التعليقات »

Solveig, hvil i fred

Idag 19. September 2008 ble min norske bestemor begravet i Nittedal .

Det er så trist og vondt når noen i familien dør og du kan ikke få kontakt med ham eller henne lenger!

Da jeg kom til Norge i mai 2003 og bestemte meg for å flytte til Oslo sommeren 2004, traff jeg den svært hyggelige, varme og inkluderende familie som tok meg inn som et familiemedlem. .

Jeg vet at det er ikke meningen at jeg skal skrive på norsk i denne BLOGGen hvor det ikke er mange som kan språk, men dette er privat for meg .. og minner meg om en person som var viktig for meg i mitt liv

Solveig! Jeg kommer aldri til å glemme deg, min norske bestemor

En siste hilsen

Hvil i fred

Ditt libysk barnebarn Anas

ضمن تصنيف عام, وقفة وفاء | 9 عدد التعليقات »