أرشيف التصنيف ‘أشغال يدوية’ التصنيف

Høstutstillingen معرض الخريف

يوم أمس كان فعلا حافلا بالعديد من النشاطات و الفعاليات بالنسبة لي ( علي الاقل ) , حيث بدأ نشاطي اليومي بإكتشاف برنامج التويتر علي المبايل و كذلك علي كمبيوتري الشخصي , بدأت نشاطي علي غير المعتاد في أيام العطلات وذلك بعد عطلة خريف مليئة بالمشاغل و العمل في المنتزل و خارجه …. الصيانة كان فتحت فمها معاش تسكره لين تشفط ميزانيتك كلها … ياشينك حاله وخلاص!

وفي خضم أكتشافي لمزايا البرنامج و أصراري علي التجربة بعد أن كانت تجربتي مع برنامج تويتر مختلفه تماما فتويتراتي كانت لاتصل لكل القراء في أنحاء المعمورة , حيث أتوتر علي نطاق ضيق جدا بسبب مزايا هذا البرنامج الذي يكتشف مقدار بعدك عن شبكات الارسال من حولك و يعطيك أقرب أشخاص يوتويرون فتلحق بركب التويترات معهم , ولم أعرف أنه بستطاعتك أن ترتبط بأصدقاء معينين , تستطيع أن تقرأ مايكتبون و مايفكرون به أولا بأول ….

فبعد أكثر من أربع أو خمس توتويرات لم أجد لها صدي وقبول من أصدقائي الذين أضفتهم عندي كمتابع و أشاهدهم يتورترون من حولي و أهمال كامل لكل توتويراتي فقلت في نفسي هذا المكان ليس لي !!!!

بعدها أكتشفت أني لم أقم بالموافقه علي أضافتهم كمتابعين و بعدها أكتشف أن هيثم و منير وصلتهم توتويراتي القديمه التي قالت عنها لولوا أنها لن تختفي بل ستبقي في فضاء التوتوير فلا تخشي عليها من الاختفاء بأن لها صدي قوي و بدأت رحلت تعذيب أصدقائي بكل التوتويرات التي أبعثها و من كترثهم حتى أني لا أعلم كم بعث ذلك اليوم … ( درهتلهم كبدهم بالتوتوير … لين منير قالي ياسر يا دوشه هاهاهاها ) .

وكما أخبرت أصدقائي في تويتر أنِ كنت مشغولا صباح اليوم بالبرنامج و كذلك بطلاء الدور الارضي ( البدروم )

وبعد العمل علي الطلاء ولمدة أربع ساعات تقريباً قررت الذهاب لحضور معرض الخريف Høstutstillingen السنوي في العاصمة أوسلو والذي أحافض علي متابعته منذ خمس سنوات تقريباً …

حمام ساخن لأزالت ماعلق من طلاء علي يدي و ذراعي وحتى صلعتي اللامعة ,,, وأرتداء ملابسي و أختطاف حقيبتي الجديدة و مظلتي متحسباً لزخات مطر قد تهطل وأنا في الطريق للمعرض …

في تعليق من أحمد علي الصورة التي بعثها تويترياً ( المحقق شرلوك هولمز في طريقه الي سكوتلانديارد لحل أحد القضايا الخطيرة هيء هيء ) ..

صور من معرض الخريف السنوي بأوسلو ,,,

أحد الاعمال خارج المعرض … رجل معلق بمضلة في شجرة أمام المعرض حاملا شنطتين جلديتين مليئة بأشياء ( أعتقد يرمزون به شخص أعرفه هنى ) …

عمل غريب معتمدا في خامته علي ألواح من الزجاج المضلم و أكواب من الزجاج الملتصقه مع بعضها بالشمع الذائب و توزيع لأضائات علي الارضية …

دمى علي شكل كلاب مسعورة ,,,

تلسكوب ( منظار ) مصنوع من الخشب بزوايا حادة

جذع شجرة مفرغ من الداخل و مزروع في وسطه شاشة عرض لتعرض حلاقات سنوات عمر الشجرة …

جماجم ,,,

جدار من جدران القاعة العلوية مرصوص عليها مجموعة أخري من اللوحات الفنية …

شاشة عرض تعرض شاطئ البحر بإسلوب المكعبات ،، مجموعة شاشات متداخله وغير مرتبة ( عيوني وجعوني و أني نتفرج عليها ) .

رسومات ثلاثية الابعاد ,,,

هذه الصوره هي صوره مقربة للرسمة الوسطى حتى تشاهد ماأقصده بثلاثية الابعاد !

صوره للقاعة العلوية فيها تصوير لمساحة الصالة ( القاعة ) و مقدار رحابتها و أكتضاضها بالاعمال الفنية المختلفة !

صورتين من أدق الصور رسماً … خطوط دائرية ترسم حلقتين أحداهما تتفتح و الاخري تنغلق طوال فترة مشاهدتك لها ( خداع بصري ) ..

صورة مقربة للوحة السابقة ..

الوان ذكرتني بحذاء جنود الصاعقة ( كدار عسكري من كتيبة الصاعقة ) .

لوحات من الطبيعة باللون الاسود و الابيض …

أوراق و مذكرات فنان مشهور ( لا أتذكر أسمه للأسف ) … تتربع صورته بين كل هذه الخربشات لنفس الفنان !

خربشات لنفس الفنان …

صورة لدرج المعرض و سقفه المميز …

مجسم معرفتلاش راس من رجلين ( جو الهندسة الميكانيكية لما تولي معمارية ) أفهم كيف ماتفهم هاهاها !

الصوره هذي فكرتني بأغنية ( صباح ) ساعات ساعات!

صرخة ألوان ! …. ملاحظة الرسمة علي الطبيعة أروع بكثير بكل الالوان الي فيها !!!

مجسم لأمرأه أفريقية ( صومالية ) تدفع عربة أطفال !

إمرأه في طريقها للسفر !

سحابة صيف !

رجل يستلقي علي كرسي حديقة في منتصف قاعة العروض …

صورة أخري اعجبتني ،،،

وجه أمرأه بكل التفاصيل الدقيقه و بخطوط اكثر دقه لتعطي انطباع  بأن الصوره تنطق .

لوحة زيتية لا أعرف صاحبها أو اسمع به من قبل لكن أعجبتني كثيرا …

صوره لي و أنا ألتقط صورة لأحد الاعمال الفنية ,,,

جدار كامل مرصوص بالمنمنمات الزيتية بطول عشرة سنتم مربع ،،،

اللوحة التي شدتني اكثر في كل هذا المعرض , أدعو معي أن لا يشتريها أحد حتى أستطيع شرائها لنفسي …. 2000 دينار ليبي سعرها المعروض حتى الان !

يااااارب محدش يشريها ياااارب !!!! إدعو معاي ياجماعة من كل قلبكم !

ضمن تصنيف أشغال يدوية, تصوير, رسم, فنون, هوايات, يومياتي | 13 عدد التعليقات »

أوراق الخريف ، واجب مدرسي

بدأت عطلة الخريف المدرسية و التي تستمر لمدة أسبوع كامل مع حساب عطلتي نهاية الاسبوع , فالمجموع الكامل أحد عشرة يوما ,,,,

قبل هذه العطلة كنت قد أخذت طلبتي في الصف الاول في رحلة حول المنطقة التي أقطنها لتجميع بعض الاوراق المتساقطة لعمل واجب أحتفالا بهذه العطلة المرتقبة ,,,

علي كل طالب أن يلتقط ورقة أو ورقتين من الاوراق المتساقطة حوله و يشعر أن شكلها جميل تنفع أن تكون موضوعاً في كراسة الواجب المدرسي للرحلات , بدأ العمل بتجميع كل هذه الاوراق و نقعها في الماء لمدة يوم حتى تلين الورقة و من ثم وضعها بين طيات جريدة لتجفيفها و أخذ الشكل المنبسط الجميل ,,,

أنتهينا من تجفيف الورقات بين طيات جريدة و تحت ضغط مجموعه من الكتب الثقيلة , وبدأ العمل علي الواجب المدرسي حيث كان أغلبهم قد أنهى كتابة موضوع عن الخريف و الرحلة التي قمنا بها و ماشاهده كل تلميذ من حوله في كراسة الواجب المدرسي للرحلات قبل البدأ بهذا الواجب طبعاً ,,,

الشرح عن كيفية تنسيق الموضوع ( الواجب ) في كراساتهم , حيث طلبت منهم كتابة أسم المنطقة التي زرناها و التاريخ و ولصق الورقة في المنتصف فوق خربشات بجميع الالوان كنوع من الديكور بدلاً من أن تلصق علي سطح الكراسة الابيض ,,, ومن يعرف أسم الشجرة التي التقط الورقة منها فليكتبه تحتها ( للتلاميذ الاذكياء طبعا ) …

وبدأ العمل بعد الشرح البسيط مني لهم ,,,

بالمناسبة !!! الدوائر حول حرف الـ R مقصودة حيث أنه حرف الاسبوع و علي كل تلميذ أن يركز علي مخرج الحرف و أكتشافه بين طيات الكلمات التي تكتب علي الصبورة أو في كراسات الواجب وعمل حلقة حول الحرف لتمييزه عن غيره من الحروف …

وهذه نتيجة عمل تلاميذي النهائية ،،،

ماأروع طفولتهم و برائتهم و عفويتهم في كل خربشاتهم و حروفهم و أرقامهم التي يكتبونها في كراستاتهم ,,, أحببت أن أطلعكم علي مقدار البرائه التي يحملونها و مقدار سعادتي بأن أكون مدرس لهؤلاء الملائكة ,,,

أسعد الله أوقاتكم جميعا و جعلها كلها برائة أطفال يارب!

ضمن تصنيف أشغال يدوية, عام, هوايات, يومياتي | 5 عدد التعليقات »

أيامي بعد الاجازة الصيفية

بعد أنتهائي من أجازتي الصيفية الطويلة ( شهر يوليو كاملاً ) , أمضيتها علي الشكل التالي ،،، ستة أيام في النرويج لإنهاء الترميمات التي قمت بها لحمام البيت , عشرة أيام في ليبيا مع الاهل و الاصدقاء , أسبوعين في تونس أمضيتها بين مدن الشمال التونسي ( سأتحدث عنها في تدوينه مستقلة لاحقاً ) ومرورا بكل مدن الساحل التونسي وصولا للعاصمة التي أستقر بنا المقام فيها , العودة للنرويج قبل أنتهاء الاجازة لكي أتعود علي الروتين اليومي هنى قبل بدأ العام الدراسي و الاستعدادات التي تجرى من نشاطات و محضرات و مؤتمرات و دورات تدريبية ( تربصات علي قولة خوتنا التوانسه ) للمدرسين ووضع الجدول التدريسي و تحضير الفصول الدراسية و تجهيزها لأستقبال التلاميذ للعام الدراسي الجديد ,,,

وعند عودتي و بعد أن أفرغت شنطت سفري و حقائبي المليئة بالهداية المختلفه من صحون و بِهارات و حلويات الخ الخ الخ من الهدايا المختلفه للأحباب و الجيران هنى وعند صعودي وهبوطي درجات سلالم بيتي ذو الثلاث طوابق خطر في بالي بعد الانتهاء من كل هذه المهام أن أقوم بشيء مختلف حتى أقتل الملل الذي سيصيبني من جراء الجلوس و عدم عمل أي شيء غير مشاهدة التلفزيون و الابحار في الشبكة العنكوبتية وكتابة مواضيع جديدة ,,, فقررت أن أبدأ بالتغييرات التي خطرت علي بالي ذلك الحين حتى أقتل الملل كما قلت لكم … ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ أهااااا سأقوم بتشطيب الممر العلوي ( حيث توجد المكتبة و المكتب و الكمبيوتر ) …. توكلت علي الله و بدأ العمل في الحال !!!!

نقل المكتبه ( الرفوف و الكتب الي الغرفه الصغيرة و صفها هناك ) ..

نقل المكتب بكل خرداواته ( قرابيجه ) للغرفه الصغيرة حتى يتسني لي معرفة ماذا سأقوم بعمله بعدها …

وجدت بعض الجدران تحتاج الي وضع عازل الالياف الزجاجية و من ثم الخشب لإغلاق الفتحات …

مشهد الممر بعد أزالة المكتبة و البساط و ترميم مايمكن ترميمه من الجدران …

بالنسبة للجانب الذي كنت مستغله كمكتب قررت بأن أقوم بدهنه لصعوبة وضع جدران جديدة خشبية و سيكلفني الكثير فقررت أن أدهنه بلون فاتح من تدرجات اللون الرمادي حتى يعطي أضائة للممر و الدرج …

الدرج و الجدران التي أخبرتكم عنها باللون الرمادي الفاتح جدا و الجدران الخشبية للممر التي قمت بطلائها بطلاء شفاف مبيض حتى أبقي علي لون الخشب الرائع و أشكال العيون البيضاوية الجميلة …

البدأ في وضع الارضيه الخشبية التي أستقر رأيي عليها بدلاً من البساط الاحمر البشع …

يمكنك أن تتخيل لون الخشب و الجدران و هذا الانسجام اللوني الرائع …

لقطة تعمدت أخراج اللون البني فيها … ( زعميتك مصور ولقطات فنية هاهاها ) !

الاستمرار في وضع الارضية الخشبية من خشب الأيك … و ملاحظة أن الممر أصبح أكثر أضائة

طبعا كل هذا مع إستمرار العمل علي قدم و ساق لأنهاء كل هذه التحضيرات قبل وصول صديقي أمين من الأمارات العربية المتحدة للبقاء عندي مدة شهر … كم أنا سعيد أن أجد أحدا يشاطرني وحدتي و صيامي و أجد من يشاركني وجبة أفطاري … فأستعدوا لجولات مطبخيه أحتفلا بقدومه …

هذا ولازال العمل مستمر لوضع الفواصل للأرضية و السقف ( الستريتشات – لم اجد لها مصطلح في العربية للأسف ) … و طلاء ودهن باقي الجدران في منطقة السلالم و وضع الانارة و إرجاع المكتبة لمكانها مره أخري … الخ الخ الخ فأنا لم أنتهي بعد ….

صحه فطوركم جميعا و رمضان كريم إن شاء الله علي الجميع .

ضمن تصنيف أشغال يدوية, عام, هوايات, يومياتي | 14 عدد التعليقات »