Høstutstillingen معرض الخريف
6 أكتوبر, 2009
يوم أمس كان فعلا حافلا بالعديد من النشاطات و الفعاليات بالنسبة لي ( علي الاقل ) , حيث بدأ نشاطي اليومي بإكتشاف برنامج التويتر علي المبايل و كذلك علي كمبيوتري الشخصي , بدأت نشاطي علي غير المعتاد في أيام العطلات وذلك بعد عطلة خريف مليئة بالمشاغل و العمل في المنتزل و خارجه …. الصيانة كان فتحت فمها معاش تسكره لين تشفط ميزانيتك كلها … ياشينك حاله وخلاص!
وفي خضم أكتشافي لمزايا البرنامج و أصراري علي التجربة بعد أن كانت تجربتي مع برنامج تويتر مختلفه تماما فتويتراتي كانت لاتصل لكل القراء في أنحاء المعمورة , حيث أتوتر علي نطاق ضيق جدا بسبب مزايا هذا البرنامج الذي يكتشف مقدار بعدك عن شبكات الارسال من حولك و يعطيك أقرب أشخاص يوتويرون فتلحق بركب التويترات معهم , ولم أعرف أنه بستطاعتك أن ترتبط بأصدقاء معينين , تستطيع أن تقرأ مايكتبون و مايفكرون به أولا بأول ….
فبعد أكثر من أربع أو خمس توتويرات لم أجد لها صدي وقبول من أصدقائي الذين أضفتهم عندي كمتابع و أشاهدهم يتورترون من حولي و أهمال كامل لكل توتويراتي فقلت في نفسي هذا المكان ليس لي !!!!
بعدها أكتشفت أني لم أقم بالموافقه علي أضافتهم كمتابعين و بعدها أكتشف أن هيثم و منير وصلتهم توتويراتي القديمه التي قالت عنها لولوا أنها لن تختفي بل ستبقي في فضاء التوتوير فلا تخشي عليها من الاختفاء بأن لها صدي قوي و بدأت رحلت تعذيب أصدقائي بكل التوتويرات التي أبعثها و من كترثهم حتى أني لا أعلم كم بعث ذلك اليوم … ( درهتلهم كبدهم بالتوتوير … لين منير قالي ياسر يا دوشه هاهاهاها ) .
وكما أخبرت أصدقائي في تويتر أنِ كنت مشغولا صباح اليوم بالبرنامج و كذلك بطلاء الدور الارضي ( البدروم )


وبعد العمل علي الطلاء ولمدة أربع ساعات تقريباً قررت الذهاب لحضور معرض الخريف Høstutstillingen السنوي في العاصمة أوسلو والذي أحافض علي متابعته منذ خمس سنوات تقريباً …
حمام ساخن لأزالت ماعلق من طلاء علي يدي و ذراعي وحتى صلعتي اللامعة ,,, وأرتداء ملابسي و أختطاف حقيبتي الجديدة و مظلتي متحسباً لزخات مطر قد تهطل وأنا في الطريق للمعرض …

في تعليق من أحمد علي الصورة التي بعثها تويترياً ( المحقق شرلوك هولمز في طريقه الي سكوتلانديارد لحل أحد القضايا الخطيرة هيء هيء ) ..
صور من معرض الخريف السنوي بأوسلو ,,,

أحد الاعمال خارج المعرض … رجل معلق بمضلة في شجرة أمام المعرض حاملا شنطتين جلديتين مليئة بأشياء ( أعتقد يرمزون به شخص أعرفه هنى ) …




عمل غريب معتمدا في خامته علي ألواح من الزجاج المضلم و أكواب من الزجاج الملتصقه مع بعضها بالشمع الذائب و توزيع لأضائات علي الارضية …

دمى علي شكل كلاب مسعورة ,,,

تلسكوب ( منظار ) مصنوع من الخشب بزوايا حادة

جذع شجرة مفرغ من الداخل و مزروع في وسطه شاشة عرض لتعرض حلاقات سنوات عمر الشجرة …


جماجم ,,,

جدار من جدران القاعة العلوية مرصوص عليها مجموعة أخري من اللوحات الفنية …

شاشة عرض تعرض شاطئ البحر بإسلوب المكعبات ،، مجموعة شاشات متداخله وغير مرتبة ( عيوني وجعوني و أني نتفرج عليها ) .


رسومات ثلاثية الابعاد ,,,

هذه الصوره هي صوره مقربة للرسمة الوسطى حتى تشاهد ماأقصده بثلاثية الابعاد !

صوره للقاعة العلوية فيها تصوير لمساحة الصالة ( القاعة ) و مقدار رحابتها و أكتضاضها بالاعمال الفنية المختلفة !





صورتين من أدق الصور رسماً … خطوط دائرية ترسم حلقتين أحداهما تتفتح و الاخري تنغلق طوال فترة مشاهدتك لها ( خداع بصري ) ..

صورة مقربة للوحة السابقة ..


الوان ذكرتني بحذاء جنود الصاعقة ( كدار عسكري من كتيبة الصاعقة ) .

لوحات من الطبيعة باللون الاسود و الابيض …



أوراق و مذكرات فنان مشهور ( لا أتذكر أسمه للأسف ) … تتربع صورته بين كل هذه الخربشات لنفس الفنان !

خربشات لنفس الفنان …

صورة لدرج المعرض و سقفه المميز …


مجسم معرفتلاش راس من رجلين ( جو الهندسة الميكانيكية لما تولي معمارية ) أفهم كيف ماتفهم هاهاها !

الصوره هذي فكرتني بأغنية ( صباح ) ساعات ساعات!

صرخة ألوان ! …. ملاحظة الرسمة علي الطبيعة أروع بكثير بكل الالوان الي فيها !!!

مجسم لأمرأه أفريقية ( صومالية ) تدفع عربة أطفال !

إمرأه في طريقها للسفر !

سحابة صيف !

رجل يستلقي علي كرسي حديقة في منتصف قاعة العروض …

صورة أخري اعجبتني ،،،

وجه أمرأه بكل التفاصيل الدقيقه و بخطوط اكثر دقه لتعطي انطباع بأن الصوره تنطق .

لوحة زيتية لا أعرف صاحبها أو اسمع به من قبل لكن أعجبتني كثيرا …

صوره لي و أنا ألتقط صورة لأحد الاعمال الفنية ,,,



جدار كامل مرصوص بالمنمنمات الزيتية بطول عشرة سنتم مربع ،،،

اللوحة التي شدتني اكثر في كل هذا المعرض , أدعو معي أن لا يشتريها أحد حتى أستطيع شرائها لنفسي …. 2000 دينار ليبي سعرها المعروض حتى الان !


يااااارب محدش يشريها ياااارب !!!! إدعو معاي ياجماعة من كل قلبكم !



